ابن سعد
185
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد قال : تلقاني أيوب وأنا أذهب إلى السوق وهو في جنازة فرجعت معه فقال : اذهب إلى سوقك . أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا الربيع بن مسلم قال : سافرنا مع أيوب 249 / 7 السختياني . فلما كنا بالأبطح إذا رجل غليظ ضخم عليه ثياب غلاظ من القطن . قال : فجعل يتبع رجال البصريين يقول : ألكم علم بأيوب بن أبي تميمة ؟ قال : فقلت لأيوب : هذا رجل يريدك . فلما رآه أيوب أسرع إليه فتعانقا . قال : فسألت عن الرجل فقالوا : هذا سالم بن عبد الله بن عمر . أخبرنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا سليمان بن المغيرة قال : كنا عند حميد بن هلال وعند أيوب السختياني ويونس بن عبيد فقام حميد متوجها إلى أهله فتبعه أيوب ويونس فعرفت المساءة في وجه حميد بن هلال فأقبل علي فقال : قد كنت أرى أن هذين الشيخين إذا حدث بهما حدث يستخلفانهما . يعني الحسن وابن سيرين . ويعني أيوب ويونس . قال قلت : أنا لنؤمل ذلك فيهما . قال فقال : أما رأيتهما اتبعاني ؟ وكره ذلك شديدا . أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد قال : ما رأيت أحدا أعظم رجاء لأهل القبلة من أيوب وابن عون . أخبرنا عارم قال : حدثنا حماد بن زيد قال : ما رأيت أحدا أشد تبسما في وجوه الرجال من أيوب إذا لقيهم . وهارون بن رئاب كان شيئا عجبا . أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : لا أعلم القدر من الدين . أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد قال : قال أيوب لأن يستر الرجل زهده خير له من أن يظهره . أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد قال : كنت أمشي مع أيوب فيأخذ بي في طرق إني لأعجب له كيف أهتدي لها فرارا من الناس أن يقال هذا أيوب . أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا بشر بن المفضل قال : حدثنا ابن عوف قال : 250 / 7 لما مات محمد قلنا : من لنا ؟ فقلنا : لنا أيوب .